لا يُعرف البرتقال بمذاقه المميز فحسب، بل بفوائده على صحة الإنسان أيضًا. تظل مسألة فوائد تناول البرتقال ذات صلة، لأن الفاكهة لها تأثير معقد على الجسم.
- محتوى السعرات الحرارية والتركيب الكيميائي
- فوائد البرتقال للجسم
- معايير الاستهلاك
- للنساء الحوامل والمرضعات
- للأطفال
- للفئة العمرية للكبار
- طلب
- في الطبخ
- في التجميل المنزلي
- في الطب الشعبي
- للتمثيل الغذائي والمناعة والجهاز الهضمي
- للقلب والدم
- لمرض السكري
- للوقاية
- موانع للاستخدام
- كيف تختار عند الشراء؟
- كيفية تخزين البرتقال في المنزل؟
محتوى السعرات الحرارية والتركيب الكيميائي
ترتبط فوائد الحمضيات ارتباطًا مباشرًا بتركيبتها الكيميائية، وهو ما يستحق التعرف عليه إذا كنت تتساءل عن ما هو غني بالبرتقال. يحتوي التكوين على المكونات المفيدة التالية:
- الريتينول، الذي يحفز جهاز المناعة.
- حمض الأسكوربيك، الذي يلعب دور مضاد للأكسدة ويحسن مقاومة الإجهاد؛
- توكوفيرول، الذي يتحكم في نشاط نظام الغدد الصماء ويزيل السموم.
- البيوتين الذي يعمل على استقرار نسبة السكر في الدم.
بالإضافة إلى المواد المدرجة، تحتوي ثمار البرتقال على عدد من الفيتامينات الأخرى. كما أنه يحتوي على المعادن، بما في ذلك البوتاسيوم والمغنيسيوم والحديد. القيمة الغذائية للفاكهة هي 36-43 سعرة حرارية لكل 100 جرام.
فوائد البرتقال للجسم
مزيج من العناصر الكبيرة والصغرى المفيدة يضمن الأداء السليم للأعضاء الداخلية، وينظف الدم، ويحسن الشهية، ويعزز إنتاج الطاقة النشطة، وينشط عملية تجديد وتجديد الجلد.
معايير الاستهلاك
لجني فوائد الحمضيات، عليك الالتزام بمعدل استهلاك معين. يعتمد المؤشر القياسي على عمر الشخص وحالته الصحية وعوامل أخرى.
للنساء الحوامل والمرضعات
إذا كان الحمل أو الرضاعة طبيعيًا، فيُسمح بتناول 1-2 فاكهة يوميًا. يسمح الأطباء بتناول ليس فقط اللب نفسه، ولكن أيضًا قشر الفاكهة المطحون الغني بالفيتامينات المفيدة.
فقط الأمهات الحوامل اللاتي تم تشخيص إصابتهن بأمراض الجهاز الهضمي يجب أن يتوقفن عن تناول الحمضيات. القدرة على زيادة حموضة المعدة لها تأثير سلبي في وجود القرحة أو التهاب المعدة.
للأطفال
يُسمح للأطفال بإعطاء الحمضيات بشكلها النقي بعد بلوغهم سن الثالثة. معدل الاستهلاك الأمثل هو شريحتين في الأسبوع. مع تقدمك في السن، يمكنك زيادة كمية الفاكهة التي تتناولها، ولكن من المهم القيام بذلك تدريجياً حتى لا تثير الحساسية.
للفئة العمرية للكبار
بالنسبة للبالغين، يكفي تناول برتقالة واحدة 3-4 مرات في الأسبوع للحصول على أقصى قدر من الفوائد للجسم. من المهم أن تأخذ في الاعتبار المؤشرات الفردية وردود الفعل على المنتج.
طلب
الطعم المميز والرائحة الواضحة والخصائص المفيدة للبرتقال تزيد بشكل كبير من إمكانيات استخدامه. يتم استخدام الفاكهة لأغراض الطهي والتجميل والطبية.
في الطبخ
يستخدم لب البرتقال وقشره وعصيره في تحضير عدد كبير من الأطباق الساخنة والحلويات. تتناغم الأصناف ذات الطعم الحلو والحامض جيدًا مع الدواجن والأسماك وبعض الخضار. غالبًا ما تستخدم الأصناف الحلوة مع التوابل والتوت والفواكه الحلوة.
قشر الفاكهة مناسب لصنع المربى والحقن المختلفة. مربى البرتقال والمربيات والباستيل مصنوعة من اللب المسحوق. تتم إضافة قطع من الفاكهة الطازجة إلى النبيذ الساخن والشاي والمشروبات الأخرى لإضافة نكهة.
في التجميل المنزلي
هناك العديد من الوصفات لمستحضرات التجميل التي تستخدم البرتقال للعناية ببشرة الوجه والجسم. الأقنعة والكريمات والمستحضرات مفيدة لأي نوع من أنواع البشرة. خصائص ثمار الحمضيات لها تأثير منشط حيوي وتأثير متجدد. يمكن تحضير العلاجات المفيدة التالية في المنزل:
- عصير طازج. من خلال نقع قطعة من القطن في العصير، يمكنك علاج منطقة الوجه والرقبة.بعد بضع ساعات، يتم شطف الجلد بالماء البارد ويترك ليجف دون مسح.
- الحماس المبشور في محلول كحولي. بعد صب نصف كوب من الكحول في القشر المبشور جيدًا، من الضروري نقع المحلول لمدة أسبوع، ثم تصفيته وتخفيفه بملعقة من الجلسرين. المستحضر الناتج مناسب لبشرة الوجه المسامية.
- قناع باستخدام عصير البرتقال. لصنع قناع، تحتاج إلى خلط ملعقة من دقيق الشوفان وكمية صغيرة من الدقيق الخام وعصير برتقالة واحدة. لتجديد شباب البشرة المتقدمة في السن، يكفي الحفاظ على القناع لمدة 20-30 دقيقة.
في الطب الشعبي
يتضمن عدد كبير من الوصفات الشعبية أيضًا استخدام البرتقال. نظرًا للخصائص المفيدة للفاكهة، يمكن أن تكون بمثابة علاج.
للتمثيل الغذائي والمناعة والجهاز الهضمي
يساعد الاستهلاك المنتظم للبرتقال واستخدام العلاجات الشعبية التي تحتوي على اللب أو العصير على تطبيع عملية التمثيل الغذائي وجعل الجسم يعمل بشكل أكثر سلاسة. تعمل الفيتامينات الموجودة في الفاكهة على تعزيز وظائف الحماية ومكافحة الالتهابات الفيروسية وتنظيم عملية الهضم.
للقلب والدم
يتم تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية عن طريق مركبات الفلافونويد الموجودة في عصير البرتقال. المواد لها تأثيرات مضادة للأكسدة وسكر الدم. تمنع العناصر المفيدة تطور التفاعلات الالتهابية التي تحدث في نظام الأوعية الدموية بسبب الاستهلاك المتكرر للأطعمة الدهنية.
لمرض السكري
في مرضى السكري، أساس التغذية هو الغذاء الصحي. يجب أن يحتوي النظام الغذائي على كمية كبيرة من الخضار والفواكه، بما في ذلك الحمضيات.المحتوى العالي من مضادات الأكسدة في البرتقال يجعله مرغوبًا لمرض السكري. تناول الفاكهة يشبع الجسم بالفيتامينات A وC وE، بالإضافة إلى البيتا كاروتين.
للوقاية
الاستهلاك الدوري للحمضيات يحسن المناعة ويحافظ على الجسم في حالة جيدة. ولأغراض وقائية، يكفي تناول 2-4 برتقالات في الأسبوع.
موانع للاستخدام
على الرغم من محتواه العالي من المكونات المفيدة، إلا أن اللون البرتقالي قد يكون ضارًا بالصحة في بعض الحالات. موانع الاستعمال هي وجود قرحة في المعدة واضطرابات معوية حادة.
كيف تختار عند الشراء؟
عند اختيار الفواكه، عليك الانتباه إلى عدد من العلامات. يجب أن يكون لون القشرة غنيًا وموحدًا، مما يدل على النضج الكافي. على ثمار الأصناف الحلوة، يحتوي القشر على بقع صغيرة من اللون الأحمر.
عند شراء الفاكهة، يوصى بتحسسها لتجنب العينات التالفة أو السائبة أو اللينة.
الفواكه اللذيذة والعصرية، كقاعدة عامة، تتميز بزيادة الوزن، لذلك يجب عليك اختيار فواكه أثقل. كما أن الثمار الناضجة لها رائحة حلوة واضحة.
كيفية تخزين البرتقال في المنزل؟
في درجة حرارة الغرفة القياسية، يمكن تخزين البرتقال لمدة أسبوع دون أن يفقد خصائصه الأصلية. يتم تخزين الثمار في الثلاجة لعدة أسابيع حسب درجة نضجها. يُسمح بالاحتفاظ بالفواكه في غرف مظلمة وباردة ذات رطوبة منخفضة.